رسالة إلى كل من يقول ( أريد تأمين مستقبل أولادي ) . . .
دخل "مقاتل بن سليمان" . . .على "المنصور" العباسي رحمهما الله . . . يوم بُويعَ بالخلافة . . . فقال له "المنصور" عِظني يا "مقاتل" ! ! !
فقال: أعظُك بما رأيت أم بما سمعت ؟ ؟ ؟
قال: بل بما رأيت . . .
قال: يا أمير المؤمنين ! ! !
إن عمر بن عبد العزيز أنجب أحد عشر ولدا ً وترك ثمانية عشر دينارا ً . . . كُفّنَ بخمسة دنانير . . . واشتُريَ له قبر بأربعة دنانير . . . وَوزّع الباقي على أبنائه . . .
وهشام بن عبد الملك أنجب أحد عشر ولدا ً . . . وكان نصيب كلّ ولد ٍ من التركة الف الف دينار . . . (اي مليون) . . .
والله يا أمير المؤمنين :
لقد رأيت في يوم ٍ واحد ٍ أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدق بمائة فرس للجهاد في سبيل الله . . .
وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق . . .
وقد سأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت : ماذا تركت لأبنائك يا عمر؟ ؟ ؟
قال: تركت لهم تقوى الله . . . فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين . . . وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى . . .
فتأمل:
كثير من الناس يسعى ويكد ويتعب ليؤمن مستقبل أولاده ظنا منه أن وجود المال في أيديهم بعد موته أمان لهم . . . وغفل عن الأمان العظيم الذي ذكره الله في كتابه:
(وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)-
فسبحان الرازق الوهاب . . .
دخل "مقاتل بن سليمان" . . .على "المنصور" العباسي رحمهما الله . . . يوم بُويعَ بالخلافة . . . فقال له "المنصور" عِظني يا "مقاتل" ! ! !
فقال: أعظُك بما رأيت أم بما سمعت ؟ ؟ ؟
قال: بل بما رأيت . . .
قال: يا أمير المؤمنين ! ! !
إن عمر بن عبد العزيز أنجب أحد عشر ولدا ً وترك ثمانية عشر دينارا ً . . . كُفّنَ بخمسة دنانير . . . واشتُريَ له قبر بأربعة دنانير . . . وَوزّع الباقي على أبنائه . . .
وهشام بن عبد الملك أنجب أحد عشر ولدا ً . . . وكان نصيب كلّ ولد ٍ من التركة الف الف دينار . . . (اي مليون) . . .
والله يا أمير المؤمنين :
لقد رأيت في يوم ٍ واحد ٍ أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدق بمائة فرس للجهاد في سبيل الله . . .
وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق . . .
وقد سأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت : ماذا تركت لأبنائك يا عمر؟ ؟ ؟
قال: تركت لهم تقوى الله . . . فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين . . . وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى . . .
فتأمل:
كثير من الناس يسعى ويكد ويتعب ليؤمن مستقبل أولاده ظنا منه أن وجود المال في أيديهم بعد موته أمان لهم . . . وغفل عن الأمان العظيم الذي ذكره الله في كتابه:
(وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)-
فسبحان الرازق الوهاب . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق