الثلاثاء، 12 مارس 2019

مما قرأت . . .

"جلست أترقبهم في الأفق البعيد . . .

وددت لو أن لي أجنحة أحلق بها 

وأمُرُ على نجمات تلألأت كمصابيح  . . .

تخجل منها عتمة النهايات المحزنة 

فهبط في الجوار من يملك التحليق  . . .

وكأنه يهمس :

ليست الفضاءات حِكراً 

لكل من يملك الأجنحة ! ! ! "  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق